ابنا: بالرغم من حملة اعلامية منظمة استمرت طوال الاسبوع، شنتها الصحافة والمواقع الخبرية الموالية للملك الاردني «عبد الله الثاني» للتشويش على الدعوة للتظاهرات التي دعت اليها اكثر من 70 جهة وحراك سياسي لمطالبة الملك باجراء اصلاحات حقيقية من خلال السماح بتطبيق دعوات لاصلاح النظم الانتخابي والغاء نظام الصوت الواحد للناخبين، وشن حملة حقيقية ضد الفساد ووقف تدخل البلاط في شؤون الدولة، فقد شهدت العاصمة الاردنية بعد صلاة الجمعة تظاهرة شارك فيها اكثر من 30 الف باسم "جمعة انقاذ الوطن" وسط حضور امني مكثف. ولاول مرة لوحظ اطلاق المتظاهرين هتافات ضد الملك عبدالله الثاني.
ولم ينس المتظاهرون رغم انشغالهم بمطالب الاصلاح السياسي والدستوري، من تكرارمطلبهم الشعبي بالغاء اتفاقية السلام مع العدو الاسرائيلي والمطالبة باغلاق سفارته وطرد السفير.
رفع المتظاهرون لافتات أخرى كُتب عليها: "صارلنا عشرين شهر نطلع مسيرات ولسه ما فهتمتم" و"لسنا هواة مسيرات ولكنا نهوى الأردن" و"توقفوا عن سرقتنا".
كما هتف المتظاهرون "بدنا تعديل الدستور قبل ما هالشعب يثور" و"جمعتنا جمعة انقاذ للوطن من الفساد" و"لا ولاء ولا انتماء الا لرب السماء"، اضافة الى "جينا نطالب بالاصلاح حتى هالشعب يرتاح".
وانضمت أربع مسيرات من أماكن مختلفة من الأردن عبر 4 منافذ وسط العاصمة عمان إلى المسيرة الرئيسية أمام المسجد الحسيني، التي وصل عدد المشاركين فيها إلى قرابة 100 ألف متظاهر حسب اقوال «همام سعيد» المراقب العام لحركة الإخوان المسلمين. غير أن التقديرات الرسمية الحكومية تقول أن عدد المشاركين لم يتجاوز 10 آلاف شخص.
وجاءت المسيرة الحاشدة بعد يوم واحد من إصدار الملك عبد الله الثاني مرسوما بحل مجلس النواب اعتباراً من يوم أمس الخميس وإجراء الانتخابات النيابية لمجلس النواب وفق أحكام القانون.
وتعد هذه التظاهرة الأكبر منذ انطلاق الحراك المطالب بالإصلاح في يناير/كانون الثاني من العام الماضي.
حرق العلمين الامريكي والاسرائيلي
وأحرق المتظاهرون العلمين الأميركي والإسرائيلي وسط هتافات تندد بإتقافية وادي عربة الموقعة بين الاردن وإسرائيل.
وأغلقت القوات الأمنية الأردنية منطقة وسط العاصمة عمان تماما أمام حركة المارة والسيارات وتم منع تواجد أية عناصر من الجنسيات غير الأردنية في المنطقة وأقيمت نقاط تفتيش متعددة لتفتيش الداخلين إلى منطقة التظاهرات.
...............
انتهی/212